تبادلت أمانة المدينة ومديرية المياه مسؤولية تعرض ثلاث سيارات وحافلة لتلفيات جراء غرفة صرف صحي على طريق المطار ظلت مكشوفة أول أمس، وألقى كل منهم باللوم على الجهة الأخرى، في وقت تمسك أصحاب السيارات المتضررة بحقهم في التعويض المادي، .
مطالبين بتحديد الجهة المسؤولة عن بقاء غرفة الصرف مكشوفة نحو ست ساعات. وحمل مواطنون مديرية المياه مسؤولية التلفيات التي لحقت بمركباتهم، وكادت أن تتسبب في تأخر 49 حاجاً باكستانياً عن موعد سفرهم جواً إلى بلادهم
مدير عام مديرية المياه في المدينة المنورة المهندس نبيل أزمرلي طالب بعدم الاستعجال في تحميل إدارته مسؤولية الأغطية المكشوفة في شوارع المدينة إلى حين ندب موظف للتثبت من مكان الحادثة وأنها تقع ضمن مسؤولية المديرية، مؤكداً أن إدارته لا تعترض على مبدأ تعويض المتضررين في حال ثبوت مسؤوليتها، مشيراً إلى أن العديد من غرف الصرف المكشوفة يتم توفير أغطية لها من مديرية المياه ويتضح لاحقاً أنها تتبع لجهات خدمية أخرى.
وبين مصدر في فرع المياه أن أغطية غرف الصرف الصحي التابعة للمديرية غالباً ما تتعرض للسرقة ليلا.
«عكـاظ» اتصلت بطوارئ الأمانة للوقوف على دورها في مثل هذه الحالات فأجاب أحد الموظفين بأن غرف الصرف الصحي على طريق المطار ضمن مسؤولية مكتب طوارئ الصرف الصحي.
وبالاتصال على طوارئ الصرف الصحي أجابنا الموظف عمر البيضاني بقوله
«لسنا مسؤولين عن مباشرة غرف الصرف الصحي المكشوفة بحكم أن طريق المطار لا يقع ضمن نطاق تغطيتنا». وهكذا أحال القضية إلى الأمانة مجدداً رافضا اتهامات المواطنين للأمانة بعدم التعامل مع بلاغاتهم المتكررة للرقم940 بحجة أن الغرفة المكشوفة ضمن مسؤوليات مديرية المياه.